‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقوال العلماء في ابن القيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقوال العلماء في ابن القيم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

قال العلماء عن ابن القيم

لقد وصفه كل من ترجم له بجملة أوصاف تنبئ عن عظيم فضله ، وعلو مرتبته ، واتساع دائرته .
قال الحافظ ابن رجب :
كان عارفا بالتفسير لا يجارى فيه ، وبأصول الدين ، وإليه فيهما المنتهى ، وبالحديث ومعانيه وفقهه ، ودقائق الاستنباط منه ، لايلحق في ذلك ، وبالفقه وأصوله ، وبالعربية ، وله فيها اليد الطولى ، وبعلم الكلام ، وبكلام أهل التصوف وإشاراتهم ودقائقهم .
وكان - رحمه الله - ذا عبادة وتهجد ، وطول صلاة إلى الغاية القصوى ، وتأله ولهج بالذكر ، وشغفه بالمحبة الإنابة ، والافتقار إلى الله تعالى ، والانكسار له ، والاطراح بين يديه على عتبة عبوديته ، لم أشاهد مثله في ذلك ، ولا رأيت أوسع منه علما ، ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة ، وحقائق الإيمان ، وليس هو بالمعصوم ،ولكن لم أر في معناه مثله .
وقال الحافظ الذهبي :
عني بالحديث ومتونه وبعض رجاله ، وكان يشتغل في الفقه ، ويجيد تقريره ، وبالنحو ويدريه ، وفي الأصلين ، وتصدر للاشتغال ، ونشر العلم .
وقال الحافظ ابن كثير :
برع في علوم متعددة، لا سيما علم التفسير ، والحديث ، والأصلين . ولما عاد ابن تيمية من مصر سنة 712 هـ لازمه إلى أن مات ، فأخذ منه علما جما ، مع ما سلف له من الاشتغال ، فصار فريدا في بابه في فنون كثيرة ، مع كثرة الطلب ليلا ونهارا ، وكثرة الابتهال ، وكان حسن القراءة والخلق ، كثير التودد ، لا يحسد أحدا ولا يؤذيه ، ولا يحقد على أحد ، و أعرف أحدا في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه .
وقال ابن ناصر الدمشقي :
كان ذا فنون من العلوم ، وخاصة التفسير والأصول من المنطوق والمفهوم ، وقال : قال أبوبكر محمد بن المحب فيما وجد بخطه : قلت أمام شيخنا المزي : ابن القيم في درجة ابن خزيمة؟ فقال : هو في هذا الزمان ، كابن خزيمة في زمانه .
وقال القاضي برهان الدين الزرعي :
ما تحت أديم السماء أوسع منه علما ، درس بالصدرية ، وأم بالجوزية ، وكتب بخطه ما لايوصف كثرة ، وصنف تصانيف كثيرة جدا في أنواع العلوم ، وكان شديد المحبة للعلم وكتابته ، ومطالعته وتصنيفه ، واقتناء كتبه ، واقتنى ما لم يحصل لغيره .
وقال الحافظ ابن حجر :
كان جريء الجنان ، واسع العلم ، عارفا بالخلاف ومذاهب السلف .
وقال الشوكاني :
كان متقيدا بالأدلة الصحيحة ، معجبا بالعمل بها ، غير معول على الرأي ، صادعا بالحق ، لا يحابي فيه أحدا .

السبت، 21 مايو 2011

قال العلماء عن ابن القيم

لقد وصفه كل من ترجم له بجملة أوصاف تنبئ عن عظيم فضله ، وعلو مرتبته ، واتساع دائرته .
قال الحافظ ابن رجب :
كان عارفا بالتفسير لا يجارى فيه ، وبأصول الدين ، وإليه فيهما المنتهى ، وبالحديث ومعانيه وفقهه ، ودقائق الاستنباط منه ، لايلحق في ذلك ، وبالفقه وأصوله ، وبالعربية ، وله فيها اليد الطولى ، وبعلم الكلام ، وبكلام أهل التصوف وإشاراتهم ودقائقهم .
وكان - رحمه الله - ذا عبادة وتهجد ، وطول صلاة إلى الغاية القصوى ، وتأله ولهج بالذكر ، وشغفه بالمحبة الإنابة ، والافتقار إلى الله تعالى ، والانكسار له ، والاطراح بين يديه على عتبة عبوديته ، لم أشاهد مثله في ذلك ، ولا رأيت أوسع منه علما ، ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة ، وحقائق الإيمان ، وليس هو بالمعصوم ،ولكن لم أر في معناه مثله .
وقال الحافظ الذهبي :
عني بالحديث ومتونه وبعض رجاله ، وكان يشتغل في الفقه ، ويجيد تقريره ، وبالنحو ويدريه ، وفي الأصلين ، وتصدر للاشتغال ، ونشر العلم .
وقال الحافظ ابن كثير :
برع في علوم متعددة، لا سيما علم التفسير ، والحديث ، والأصلين . ولما عاد ابن تيمية من مصر سنة 712 هـ لازمه إلى أن مات ، فأخذ منه علما جما ، مع ما سلف له من الاشتغال ، فصار فريدا في بابه في فنون كثيرة ، مع كثرة الطلب ليلا ونهارا ، وكثرة الابتهال ، وكان حسن القراءة والخلق ، كثير التودد ، لا يحسد أحدا ولا يؤذيه ، ولا يحقد على أحد ، و أعرف أحدا في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه .
وقال ابن ناصر الدمشقي :
كان ذا فنون من العلوم ، وخاصة التفسير والأصول من المنطوق والمفهوم ، وقال : قال أبوبكر محمد بن المحب فيما وجد بخطه : قلت أمام شيخنا المزي : ابن القيم في درجة ابن خزيمة؟ فقال : هو في هذا الزمان ، كابن خزيمة في زمانه .
وقال القاضي برهان الدين الزرعي :
ما تحت أديم السماء أوسع منه علما ، درس بالصدرية ، وأم بالجوزية ، وكتب بخطه ما لايوصف كثرة ، وصنف تصانيف كثيرة جدا في أنواع العلوم ، وكان شديد المحبة للعلم وكتابته ، ومطالعته وتصنيفه ، واقتناء كتبه ، واقتنى ما لم يحصل لغيره .
وقال الحافظ ابن حجر :
كان جريء الجنان ، واسع العلم ، عارفا بالخلاف ومذاهب السلف .
وقال الشوكاني :
كان متقيدا بالأدلة الصحيحة ، معجبا بالعمل بها ، غير معول على الرأي ، صادعا بالحق ، لا يحابي فيه أحدا .